بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، جدّدت ليوني تونس التزامها بالاستدامة البيئية وتعزيز دورها المجتمعي من خلال تنظيم مبادرة توعوية تهدف إلى نشر الثقافة البيئية لدى الأجيال الناشئة.
وانطلاقا من إيمانها بأن بناء مستقبل أكثر استدامة يبدأ بالتعليم وترسيخ السلوكيات المسؤولة منذ الصغر، نظّمت ليوني تونس تظاهرة خاصة لفائدة تلاميذ المدرسة الابتدائية “حي النصر” بمدينة ماطر.
وركزت المبادرة على التوعية بأهمية فرز النفايات وإعادة التدوير ودورهما الأساسي في حماية البيئة والحد من التلوث. وقد أشرف فريق الصحة والسلامة والبيئة والطاقة بليوني على مجموعة من الفقرات التي ساعدت التلاميذ على التعرّف على مختلف أنواع النفايات وفهم الفوائد البيئية لعمليات الفرز وإعادة التدوير.
ولتشجيع التلاميذ على تطبيق هذه المفاهيم في حياتهم اليومية، تمّ تركيب حاويات مخصّصة لفرز النفايات داخل المدرسة، بما يساهم في ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الناشئة.
كما تضمّن البرنامج مجموعة من الألعاب التعليمية والأنشطة التفاعلية والمسابقات التوعوية التي أضفت أجواء حيوية وممتعة على هذه التظاهرة، حيث أظهر التلاميذ حماسا كبيرا وتفاعلا مميزا مع مختلف الأنشطة المقدّمة.
وشملت الجلسات التوعوية أيضا مواضيع بيئية مهمة، من بينها المحافظة على الموارد الطبيعية ونظافة المحيط المدرسي والمسؤولية المشتركة في حماية كوكب الأرض لفائدة الأجيال القادمة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التزام ليوني تونس المتواصل بالتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية، حيث تواصل الشركة من خلال مثل هذه المبادرات دعم التربية البيئية، وتمكين الأجيال الصاعدة، وتعزيز ثقافة الاستدامة داخل المجتمعات التي تنشط فيها.
