Skip to content

You are now on ###SITE###.

Back to ###REFERER###

13.04.2026

مركب أشبال ليوني… مبادرة إنسانية تعزز راحة الأعوان وتفتح آفاق التطور المهني

في إطار التزامها المتواصل بالمسؤولية الاجتماعية وسعيها الدائم إلى تحسين جودة الحياة المهنية لموظفيها، أقدمت شركة ليوني منذ سنة 2008

Share page


في إطار التزامها المتواصل بالمسؤولية الاجتماعية وسعيها الدائم إلى تحسين جودة الحياة المهنية لموظفيها، أقدمت شركة ليوني منذ سنة 2008 على إحداث روضة خاصة بأبناء أعوانها داخل المؤسسة. وقد تحولت اليوم إلى فضاء متكامل يحتضن 250 طفلا موزعين بين الحضانة والروضة، ويوفر بيئة آمنة ومطمئنة تساعد الأولياء على التوفيق بين مسؤولياتهم المهنية والأسرية بكل أريحية.

بيئة تربوية متكاملة تراعي نمو الطفل
تم تصميم الروضة وفق معايير حديثة تأخذ بعين الاعتبار مختلف جوانب نمو الطفل، سواء الجسدية أو النفسية أو المعرفية. فهي تضم فضاءات واسعة ومجهزة للعب الحر والأنشطة التربوية، إلى جانب قاعات مهيأة للتعلم المبكر تعتمد أساليب حديثة تقوم على التفاعل والاكتشاف.

ولا يقتصر دور الروضة على الحضانة فقط، بل يتجاوز ذلك ليشمل برامج تربوية هادفة تعنى بتنمية مهارات الأطفال، مثل التواصل، والإبداع، والعمل الجماعي. كما يتم تنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية دورية تضفي على يوم الطفل حيوية وتوازنا.

ويشرف على تأطير هذه الروضة فريق مختص من المربين ذوي الكفاءة والخبرة، يعملون على توفير رعاية شاملة في بيئة يسودها الدفء والاهتمام، بما يعزز شعور الأطفال بالأمان والانتماء.

راحة نفسية للأعوان وتحسّن في الأداء
منذ إحداثها، ساهمت الروضة بشكل كبير في تخفيف الأعباء النفسية عن كاهل الأعوان، خاصة الأولياء منهم، الذين كانوا يواجهون صعوبات في إيجاد حلول آمنة ومناسبة لرعاية أبنائهم خلال ساعات العمل. وقد أصبح بإمكان الموظفين اليوم أداء مهامهم وهم في حالة من الطمأنينة، لعلمهم بأن أبناءهم في مكان قريب وآمن وتحت إشراف مختصين.

هذا التحول لم يمرّ دون أثر، إذ انعكس إيجابيا على تركيز الأعوان وإنتاجيتهم، وساهم في تحسين مناخ العمل داخل المؤسسة. وتُجسّد شهادة الأعوان هذا الواقع الجديد، حيث تقول السيدة اعتدال المسطوري، موظفة بالشركة: 
"كنت دائمة القلق على طفلي أثناء العمل، وكان ذلك يؤثر على تركيزي. أما اليوم، ومع توفر الروضة داخل المؤسسة، أصبحت أكثر راحة واطمئنانا، وكأن ابني بجانبي، وهو ما انعكس إيجابياً على أدائي المهني.

أما السيدة فاطمة حمادي ،  أصيلة القيروان وعاملة بقسم تحضير الأسلاك، فتقول:
إن وجود الروضة داخل المؤسسة جعل حياتنا أسهل بكثير، خاصة وأنني بعيدة عن عائلتي. فقد أصبحت أعمل وأنا مطمئنة على أطفالي الذين يجدون بيئة آمنة وتعليمية، مليئة بالأنشطة الممتعة.

 كما أن أسلوب الرعاية والتواصل الفعّال مع الأولياء منحني راحة نفسية حقيقية وساعدني على التوفيق بين حياتي المهنية والعائلية."

دعم التكوين وفتح آفاق التطور المهني  
لم تقتصر فوائد مركب أشبال ليوني على الجانب الاجتماعي فقط، بل امتدت لتشمل الجانب المهني والتكويني للأعوان. فقد أتاحت الروضة للعديد من الموظفين فرصة استثمار وقتهم بشكل أفضل، والالتحاق بدورات تكوينية أو مواصلة دراستهم، بعد أن تخلصوا من هاجس رعاية أطفالهم.

وقد ساهم ذلك في رفع مستوى كفاءة الموارد البشرية داخل المؤسسة، وتعزيز فرص الترقية والتطور المهني.

ويؤكد السيد صفوان زروق، مسؤول بقسم الجودة:

"لم تكن هذه الروضة مجرد فضاء لإيواء الأطفال، بل شكلت بالنسبة لي تجربة إنسانية ومهنية متكاملة. فقد ساعدتني على تنظيم وقتي بشكل أفضل، ومنحتني فرصة حقيقية لتطوير مهاراتي والتقدم في عملي.

وعلى خلاف عديد رياض الأطفال التي يغلب عليها الطابع الربحي، تتميز روضة ليوني ببنية تحتية عصرية وفضاء رحب ومهيأ بعناية، يوفر للأطفال بيئة مريحة وآمنة.

 فطفلي يتوجه إليها يوميا بكل حماس وارتياح، وهو ما يعكس جودة الإحاطة والخدمات المقدمة.

كما تحرص روضة ليوني على توفير كل مستلزمات الراحة، من تجهيزات حديثة إلى مناخ ملائم، فضلا عن تأطير مختصين، من بينهم أخصائيون نفسيون يواكبون الأطفال ويساهمون في تنمية قدراتهم، مع إشراك الأولياء بصفة مستمرة في متابعة تطور أبنائهم..

ولا يقل عامل التوقيت أهمية، إذ يتماشى مع نسق حياتنا المهنية، مما يجعل من هذه المبادرة حلا عمليا ومتكاملا يلبي حاجيات الأسرة العاملة."

كما أضافت السيدة سحر نوير، موظفة:
"هذه الروضة لم توفر لي فقط حلا لرعاية أطفالي، بل كانت بالنسبة لي نقطة انطلاق جديدة

 فقد منحتني دعما حقيقيا لمواصلة مسيرتي التعليمية، والعمل على تطوير نفسي والحصول على شهادة الدكتوراه وتحقيق طموحاتي المهنية."

من جهته، يؤكد السيد حاتم ماجري، الذي التحق بشركة ليوني بعد 14 سنة من العمل في شركة منافسة، "أنه لم يجد مثل هذه الامتيازات في مؤسسات أخرى، خاصة روضة الأطفال، كان لها تأثيرا كبيرا على حياته المهنية والعائلية. وأشار إلى أنها توفر بيئة متكاملة، إضافة إلى توقيت مرن يشمل العطل والصيف. هذا ما مكنه، وفق تعبيره، من العمل براحة وتركيز دون قلق على أطفاله، وساعده أيضا على تطوير نفسه مهنيا، مضيفا أن تجربته كانت ناجحة وحققت له توازنا حقيقيا بين العمل والحياة العائلية.

أثر إيجابي على المناخ الاجتماعي داخل المؤسسة
أسهمت هذه المبادرة في تعزيز روح الانتماء لدى الأعوان، حيث شعروا بأن المؤسسة تولي اهتماما حقيقيا باحتياجاتهم الإنسانية، وليس فقط بمهامهم المهنية. كما ساعدت الروضة على خلق روابط اجتماعية أقوى بين الموظفين، من خلال تلاقي الأولياء وتبادل التجارب والخبرات في إطار ودي.

إضافة إلى ذلك، أصبحت الروضة عنصر جذب مهم للكفاءات، حيث تعكس صورة إيجابية عن المؤسسة كبيئة عمل حديثة تراعي التوازن بين الحياة المهنية والحياة الخاصة.

استثمار استراتيجي في العنصر البشري
تندرج هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية شاملة تضع الإنسان في صميم اهتمامات الشركة، باعتباره المحرك الأساسي لكل نجاح. فالاستثمار في راحة الموظف واستقراره النفسي هو استثمار مباشر في جودة الأداء واستدامة المؤسسة.

وقد أثبتت تجربة الروضة، منذ إحداثها واستقبالها لـ250 طفلا، أن مثل هذه المبادرات قادرة على تحقيق أثر ملموس، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.


      حظيت هذه الروضة بإشادة واسعة من قبل الأعوان، الذين اعتبروها مبادرة رائدة تتجاوز مفهوم الخدمة الاجتماعية لتجسد تقدير المؤسسة لموظفيها واعترافها بدورهم الحيوي.

ومع مرور السنوات، أصبحت هذه الروضة نموذجا ناجحا يحتذى به في دعم التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، ورافدا حقيقيا لتعزيز التطور الشخصي والمهني للأعوان، في بيئة عمل إنسانية ومستدامة.

اتصل بنا

Hatem Gazzeh

Phone Number:+21658280993

Email Address:hatem.gazzeh@leoni.com

Share page

المزيد من الأخبار

More