أخصائي تقني أنظمة الصيانة
قصتي في LEONI
اسمي مريم المنصوري، وأعمل في شركة LEONI كفنية سامية في الإعلامية متخصصة في الشبكات. تقدّمت للوظيفة عبر مكتب التشغيل، وأشغل حاليًا منصب فنية صيانة الأنظمة. التحقت بشركة LEONI سنة 2007 كعاملة في قطاع Muster، ثم انتقلت في يوليو 2007 إلى المساعدة في مصلحة الصيانة.
في سنة 2009، أصبحت مسؤولة عن أساليب الصيانة وLTPM، وشاركت في عدة مشاريع من بينها MB وMFA وSA وAUDI وVW وMEB. وفي سنة 2022، حظيت بشرف التتويج كأفضل موظفة في تونس.
عملي
يتم تنفيذ المهام في LEONI وفق توصيف وظيفي واضح ومحدّد. وفي إطار مهامي، أتولى المسؤوليات التالية:
- إدارة الصيانة بمساعدة الحاسوب (GMAO)
- إعداد وتطوير خطط الصيانة الوقائية
- تسجيل أوامر العمل الخاصة بالفنيين
- متابعة مؤشرات الصيانة باستخدام نظام Apipro
- تتبّع فترات توقّف الآلات واستهلاك قطع الغيار
- إعداد الإحصائيات وتقارير الصيانة
عادةً ما يتم تقسيم مهامي على النحو التالي:
الفترة الصباحية: المساعدة داخل المصلحة، مراجعة النقاط البارزة، الاطلاع على البريد الإلكتروني، إعداد التقارير اليومية الخاصة بتوقّف الآلات، واستهلاك قطع الغيار، والصيانة الوقائية.
الفترة المسائية: إدخال أوامر العمل وأرشفة الوثائق، ومتابعة التغييرات في جداول الصيانة.
عملي ممتع جدًا؛ إذ تُعدّ إدارة الصيانة المحوسبة (GMAO) مجالًا غنيًا وفعّالًا يساعد المصلحة على التحسّن، واكتشاف الاختلالات، ثم معالجتها بهدف رفع مستوى الأداء.
يعتمد عملي بشكل أساسي على العمل الجماعي، وهي قيمة أفضّلها كثيرًا، وقد مكّنني ذلك من التنسيق مع عدة أقسام والتعرّف على عدد كبير من الزملاء.
أبرز محطّاتي
خلال مسيرتي الممتدة على مدى 17 سنة في LEONI، عشت العديد من المحطات الهامة، حيث شهدت إطلاق مشاريع كبرى، وشاركت في عمليات تدقيق، وواجهت تحديات مختلفة. غير أنّ من بين كل هذه اللحظات المميّزة، يبقى اختياري «أفضل موظفة في تونس» لسنة 2022 الحدث الأبرز والأقرب إلى قلبي، وقد كان فعلًا لحظة لا تُنسى.
رؤيتي لشركة LEONI كصاحب عمل
أجد العمل في LEONI محفّزًا للغاية؛ فهي شركة كبرى ومنظّمة بشكل جيّد، كما أنّ عامل الاستقرار فيها يُعدّ عنصرًا مهمًا وجذّابًا. في LEONI، ترتكز ثقافة العمل لدينا على خمس قيم أساسية: الاهتمام، والاحترام، والمسؤولية، والتوجّه نحو النتائج، وروح التعاون.
LEONI في ثلاث كلمات؟ قصة نجاح، عائلة كبيرة، ثقافة النجاح.



