Skip to content

You are now on ###SITE###.

Back to ###REFERER###

Story

قصة انتماء حقيقي

Share page

"إذا أعطيتَ LEONI، فإن LEONI ستعطيك بالمقابل."

#تونس #الأعمال #الاهتمام

هناك شيء مميّز في شهر يوليو رافقني طوال حياتي؛ فإلى جانب كونه شهرًا شهد أهم محطّاتي في حياتي الخاصة، مثل حصولي على شهادة البكالوريوس (يوليو 1989)، والدبلوم التقني (يوليو 1991)، وكذلك زفافي (يوليو 2000).

كان أول يوم لي في LEONI بتاريخ 13 يوليو 1992، ومنذ ذلك الحين قادتني سلسلة رائعة من الأحداث إلى حيث أنا اليوم، أؤدي مهامي بكل فخر كمدير مصنع.

في سنة 1992، بدأت مسيرتي كفنّي قطع (Cutting Technician)، ثم تنقّلت عبر عدة مناصب، من بينها فنّي VKF سنة 1995، ثم مشرف تجميع (Assembly Supervisor) في نفس السنة، قبل أن أنتقل إلى أدوار قيادية وإدارية أكثر، مثل قائد قطاع (Segment Leader) ابتداءً من سنة 2004، ثم مدير قسم بالمصنع إلى غاية سنة 2012.

شكّل يوم 2 يوليو 2012 محطة فارقة في مسيرتي المهنية، حيث تم تعييني لأول مرة مديرًا لمصنع تطبيقات الأنظمة (System Applications Plant). ثم في 20 يوليو 2020، تم تعييني مديرًا لمصنع منزل حياة، وأخيرًا، في 30 يوليو 2023، تم تكريمي بمناسبة إتمامي 30 سنة من العمل في LEONI.

كان شهر يوليو كريمًا معي، وأنا متحمّس لاكتشاف ما قد يحمله لي في السنوات القادمة.

وخلال كل هذه السنوات، تعلّمت أن LEONI هي مكان يمكنك أن تنتمي إليه حقًا، مكان تشعر فيه بالأمان رغم الضغوط أو حتى في ظل عدم الاستقرار السياسي، ومكان يتم فيه الاهتمام بك إذا قدّمت أفضل ما لديك كل يوم.

على مرّ العقود، ساهمت في إنقاذ مولود جاء إلى الحياة قبل أوانه، وشهدت مصنعًا بأكمله يتكاتف لتجنّب تسريح 4000 عامل، كما رأيت أكثر من 50 شخصًا يتطوّعون لمساعدة ثلاثة زملاء على احترام موعد حاسم، حيث وقف المدراء بأنفسهم على الآلات وتكفّلوا بإيصال العاملين إلى منازلهم بعد انتهاء العمل.

لقد شهدت وتلقّيت دعمًا يفوق ما يمكنني حصره، وأنا ملتزم اليوم بردّ الجميل وتمكين الآخرين قدر الإمكان من خلال دوري القيادي الحالي.

ويمكنني أن أقول بكل قناعة إنه، بهذا الشعور العميق بالانتماء، نستطيع كفريق وكشركة تجاوز أي تحدٍّ قد يواجهنا.

Share page